






























حفل إفطار الجالية المصرية في كندا
كلمة ترحيب
صاحب النيافة/ الأنبا بولس،
فضيلة الشيخ دكتور/ عويس النجار،
فضيلة الشيخ دكتور / محمد عشماوي،
سعادة القنصل العام في مونتريال/ نبيل مكي
القنصل/ مصطفى عيسى،
القنصل / محمد عاطف.
المستشار الثقافي الدكتور/ أحمد جابر،
والأستاذ الملحق التجاري / شريف عرفان،
أيها القادة الموقرين الكرام للجالية المصرية في مونتريال، وممثلو جمعياتنا، وأعضاء وسائل الإعلام، ومديرو منصاتنا ومجموعات التواصل الاجتماعي، ونرحب ترحيبًا حارًا بمن قدموا من تورنتو ليشاركونا هذه الليلة – حضوركم يُشرفنا كثيرًا ويزيدنا فخرًا..
لكل من حضر، ولكل من تعذر عليه الحضور ولكنه معنا بروحه – نشكركم من القلب.
اسمحوا لي أيضًا ببعض كلمات الامتنان الشخصية
إلى شبابنا – أنتم ليسوا فقط مستقبلنا، بل أنتم قوتنا في الحاضر.
إلى والدتي – لصلواتها ودعمها الدائم.
إلى شركة عائلتي، أميرة – لدعمها الدائم لرؤيتي..
إلى أبنائي مصدر سعادتي.
وإلى زوجتي الحبيبة – على صبرها، وتشجيعها، وشراكتها الثابتة.
**تكريم الراحل الأستاذ/ جورج سعد**
نجتمع الليلة لنكرم ذكرى رجل عظيم
ففكرة الإفطار الجماعي لم تبدأ معي، بل بدأت مع الراحل الأستاذ جورج سعد،
الذي لم يكن مجرد عضو في الجالية – بل كان بنّاءً. آمن بأن المصريين، مهما اختلفت خلفياتهم أو انتماءاتهم، يمكنهم الجلوس على مائدة واحدة. فهم أن الوحدة ليست شعارًا، بل عملًا. قاد بعطاء، وبكرامة، وبرؤية مفادها أن قوتنا تكمن في تماسكنا..
جمع الناس – جمعيات، كنائس، مساجد، مهنيين، وعائلات. لم يركز على الاختلافات، بل على القواسم المشتركة.
هاجر جورج وزوجته الراحلة ماري إلى كندا عام 1964، وأدارا مطعمًا ومتجرًا مصريًا، ووكالة سفر، وساهما في الإعلام من خلال مجلة وتلفزيون وإذاعة..
واليوم، ونحن نجتمع في تناغم، نشهد استمرار حلمه.
**وهنا نصل إلى الاتحاد**
قبل سنوات، تم تنظيم اجتماع غير مسبوق لرؤساء الجمعيات المصرية في كندا، بمبادرة من السفير/ أحمد أبو زيد، واستمر بجهود السفير/ أحمد حافظ. وكان الهدف هو توحيد الجهود، وأنا ملتزم بمتابعة هذه المبادرة بكل حزم ووضوح.
عندما تم تعييني رئيسًا لـ”اتحاد المصريين في كندا قبل عام، أثنيتُ على جهود الرواد الذين سبقوني، جورج سعد، وممدوح إسماعيل، وعادل إسكندر، وفريد زمكحل، وصبري بولس، ووسيم بطرس الذي سبقني مباشرةً…
قبلتُ المنصب بقناعة راسخة: فالعقبات لا تُحدد هويتنا، بل تُصقلنا.
قبلتُه لا لأترأس، بل لأخدم.
نعم، واجهنا تحديات في بناء اتحاد حقيقي، لكن لا يجب أن نتخلى عن مبدأ الوحدة. بل يجب أن نعززه.
أنشأت منصة مجتمعية بعنوان “المصريون الكنديون”، وكان هدفها الرئيسي حل مشاكل التأشيرات. ضمت المنصة معظم قادة الجالية في كندا، ورغم أن المشكلة قد حُلت، ورغم اختلافاتنا، لا تزال المنصة قائمة..
مهمة الاتحاد واضحة وجلية:
• احترام بعضنا بعضاً.
• تشجيع بعضنا بعضاً.
• نبذ الحسد والانقسام، والاحتفاء بنجاحات بعضنا بعضاً.
• دعم من يُعيّنون في مناصب مهمة، سواءً كانت مدنية أو مهنية أو عامة.
• والعمل كصوت موحد – جهة ضغط – يُمثّل الجالية المصرية بكرامة وقوة أمام المؤسسات والقيادة الكندية. الوحدة هي تنسيق. هي نضج. هي قيادة. الجالية الموحدة تُحترم. أما المنقسمة، فتُكافح لتُسمع.
إفطار الليلة ليس مجرد وجبة. إنه رسالة.
رسالة أننا نستطيع الجلوس معًا.
رسالة أننا نستطيع التقدم معًا.
رسالة أن الجالية المصرية في كندا تختار التعاون بدلًا من التنافس، والقوة بدلًا من التشتت.
ليكن هذا اللقاء خطوة نحو مستقبل أقوى، أكثر تنظيمًا، وأكثر وحدة للجالية المصرية.
حفظ الله جاليتنا، وحفظ كندا، وحفظ مصر.
شكرًا لكم، ورمضان كريم.
